أحمد بن إبراهيم الغرناطي

64

صلة الصلة

يكنى أبا محمد ، فقيه جليل له رواية وسماع كثير على ابن بشكوال ، سدرات - بفتح السين والدال مع التشديد . 182 - عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن عبد الملك الغاسل « 1 » من أهل غرناطة ، يكنى أبا محمد ، روى عن أبي الحسن بن الباذش ، وأبي بكر غالب بن عطية ، وأبي بحر الأسدي ، وأبي محمد بن عتاب ، وشريح بن محمد ، وأبي الحسن يونس بن مغيث ، وابن ورد ، وابن سيد ، وابن العربي ، وابن بقوة ، وعياض ، وابن طريف ، وابن وهب ، وأبي عبد اللّه محمد بن سليمان بن مروان ، ومحمد بن الحسن بن خلف بن يحيى ، وطارق بن موسى بن يعيش ، وعبد الرحمن بن عبد اللّه بن يوسف الطليطلي ، وكتب له من أهل المشرق أبو الطاهر السلفي ، وكان شيخا فقيها ، فاضلا جزلا صليبا في الدين ، قوالا للحق ، غاسلا للموتى مبتغيا بذلك الثواب ، من أحسن الناس صنعة وإتقانا في التكفين ، مولده في ربيع الأول سنة تسع وثمانين وأربعمائة ، وتوفي في الموفى عشرين من شهر رمضان المعظم سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة ، ودفن بمقبرة باب البيرة ، وشهده جمع عظيم من المسلمين ، ولم يختلف أحد في فضله ، وكان قد متع بصحته وجوارحه ونفوذ بصره رحمه اللّه ، ذكره الملاحي . 183 - عبد اللّه بن أحمد بن سعيد العبدري من أهل بلنسية ، وسكن إشبيلية ، يكنى أبا محمد ، ويعرف بابن موجوال ، بفتح الميم وواو ساكنة بعدها وجيم مضمومة بعدها واو مفتوحة ، وقد تقدم ذكر قريبه أبي عبد اللّه محمد ، روى عن أبي علي الصدفي ، وأبي محمد بن السيد ، وأبي عبد اللّه محمد بن عبد العزيز بن أبي الخير الموروري المحدث المتقن ، وأبي الحسن بن واجب القاضي وغيرهم ، ألفيت أسماء هؤلاء بخطه ، وكان قد استقر بإشبيلية ، وعرف بها بالبلنسي ، واشتهر فيها بالتفنن في العلوم ، واحتفل مجلس إقرائه ، وعظم صيته ، وشرح كتاب مسلم شرحا اتفق جلة من العلماء ممن وقف عليه أنه لم يؤلف مثله ، إلا أنه لم يكمله ، وأطنب الناس في الثناء عليه ، وكانت بينه وبين الحافظ أبي بكر بن الجد منافسة أخملت ذكر ابن موجوال مع جلالة قدره ، وانتهت به إلى أن أصابته محنة من

--> ( 1 ) ترجمته في التكملة رقم 2050 ، الوافي بالوفيات رقم 1745 / 50 .